ويحدث نتيجة تلف البنية الغضروفية التي تسمى الغضروف المفصلي في مفصل الركبة. يحدث هذا عادةً بسبب حركات الدوران المفاجئة أو الإجهاد المفرط. يمكن أن يسبب تمزق الغضروف المفصلي أعراضًا مثل الألم والتورم وتقييد الحركة والتثبيت في الركبة. قد تحدث هذه الإصابة، وهي شائعة لدى الرياضيين، أيضًا بسبب ضعف الأنسجة الغضروفية أثناء عملية الشيخوخة. يعتمد العلاج على حجم وموقع التمزق..
ويحدث نتيجة تلف البنية الغضروفية التي تسمى الغضروف المفصلي في مفصل الركبة. يحدث هذا عادةً بسبب حركات الدوران المفاجئة أو الإجهاد المفرط. تمزق الغضروف المفصليوقد يسبب أعراضًا مثل الألم والتورم وتقييد الحركة وانغلاق الركبة. قد تحدث هذه الإصابة، وهي شائعة لدى الرياضيين، أيضًا بسبب ضعف الأنسجة الغضروفية أثناء عملية الشيخوخة. يتم العلاج بالراحة أو العلاج الطبيعي أو الجراحة، اعتمادًا على حجم التمزق وموقعه.
أعراض تمزق الغضروف المفصلي

صعوبة في ثني الركبة أو فردها بشكل كامل. قد يتم سماع أصوات طقطقة أو نقر عند تحريك الركبة. قد يحدث إفراز مفاجئ أو إحساس بزعزعة الاستقرار في الركبة. لو تمزق الغضروف المفصلي إذا كان لديك، سيكون من المفيد استشارة أخصائي العظام.
ما الذي يسبب تمزق الغضروف المفصلي؟
يمكن أن يكون سببه تغيرات مفاجئة في الاتجاه، أو التواء أو دوران الركبة، خاصة أثناء ممارسة الرياضة. الأنشطة التي تضع ضغطًا زائدًا على الركبة، مثل القفز أو الجري أو رفع الأشياء الثقيلة تمزق الغضروف المفصلي يزيد من المخاطر. يمكن أن تتسبب التأثيرات على منطقة الركبة في الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي مثل كرة القدم وكرة السلة في حدوث ضرر. مع تقدمنا في السن، يضعف نسيج الغضروف المفصلي ويفقد مرونته. هذا يمكن أن يسبب تمزق حتى مع الصدمة البسيطة.
مشاكل الركبة مثل إصابات الركبة السابقة وتلف الأربطة تضعف الغضروف المفصلي وتزيد من المخاطر. قد يكون سببه السقوط على سطح صلب أو التعرض لضربة في منطقة الركبة نتيجة لحادث. يمكن للتقنيات الرياضية غير السليمة أو الحركات الخاطئة أن تلحق الضرر بالغضروف المفصلي وتسبب التمزق. هذه الأسباب هي تمزق الغضروف المفصلي إنه يمهد الطريق لحدوث الحالة وقد تتطلب العلاج.
كيف يتم علاج تمزق الغضروف المفصلي؟

جاد تمزق الغضروف المفصلي يمكن إصلاح الغضروف المفصلي عن طريق تنظير المفصل، وهو إجراء جراحي طفيف التوغل. يمكن إزالة الجزء التالف. يؤدي هذا عادةً إلى التعافي بشكل أسرع. في الحالات التي يكون فيها التمزق كبيرًا، يمكن إزالة جزء من الغضروف المفصلي جراحيًا. قد يخفف هذا الإجراء الأعراض ولكنه قد يزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل العظمي في الركبة على المدى الطويل. اعتمادا على موقع وحجم التمزق، يمكن إجراء الإصلاح الجراحي.
تتم محاولة إصلاح أنسجة الغضروف المفصلي، وهذه الطريقة مناسبة بشكل عام للمرضى الأصغر سنًا والنشطين. في بعض الحالات، يمكن استخدام العلاج بالخلايا الجذعية لعلاج أنسجة الغضروف المفصلي التالفة. هذه طريقة علاج جديدة ومتطورة. إذا كان التمزق خطيرًا جدًا وكان هناك تلف دائم في مفصل الركبة، فقد تكون هناك حاجة لعملية جراحية لاستبدال الركبة. هذه خيارات العلاج تمزق الغضروف المفصلي ويمكن أن تختلف تبعا لشدة وأسلوب حياة الفرد.





