هو تلف في الأربطة التي تُثبّت المفاصل. تحدث تمزقات الأربطة عادةً نتيجةً للالتواءات أو الحركات المفاجئة. وهي شائعة في الركبة والكاحل والكتف. يُصنّف التمزق حسب شدته. تشمل الأعراض الألم والتورم ومحدودية الحركة. يتطلب التشخيص فحصًا سريريًا وتصويرًا شعاعيًا. يشمل العلاج الراحة والثلج والضمادات والعلاج الطبيعي. تُجرى الجراحة عند الضرورة. ما هي أعراض تمزق الأربطة؟
إن الضرر الذي يلحق بالأنسجة الضامة هو الذي يثبت المفاصل. تمزق الرباط يحدث هذا التمزق عادةً نتيجة التواء أو حركة مفاجئة، وهو شائع في الركبة والكاحل والكتف. يُصنّف التمزق حسب شدته، ويصاحبه ألم وتورم ومحدودية في الحركة. يتطلب التشخيص فحصًا سريريًا وتصويرًا شعاعيًا. يشمل العلاج الراحة والثلج والضمادات والعلاج الطبيعي، وقد تُجرى الجراحة عند الضرورة.
ما هي أعراض تمزق الرباط؟

يمكن أن تؤدي الأربطة الممزقة إلى إضعاف استقرار المفصل. وهذا قد يتسبب في شعور الشخص بالارتخاء أو الانزلاق أو فقدان الثقة في المفصل عند المشي أو الحركة. تمزق الرباط فور حدوث التمزق، قد يسمع البعض صوت طقطقة أو فرقعة، مما يشير إلى لحظة حدوثه. سيواجه المصاب، وخاصةً في حالات تمزق الأربطة في الأطراف السفلية (كالركبة أو الكاحل)، صعوبة في تحمل الوزن، وقد لا يتمكن من المشي دون مساعدة. قد تنقبض عضلات المنطقة استجابةً لتمزق الرباط، وقد تحدث تشنجات عضلية لا إرادية، مما يزيد من صعوبة الحركة.
ما الذي يسبب تمزق الأربطة؟
تُسبب التوقفات المفاجئة، والانعطافات الحادة، والقفزات أثناء ممارسة الرياضة ضغطًا زائدًا على الأربطة. ويشيع هذا الأمر بشكل خاص في الرياضات التي تتطلب تغييرات سريعة في الاتجاه، مثل كرة القدم، وكرة السلة، والكرة الطائرة. قد تؤدي هذه الحركات إلى تمزق أنسجة الرباط نتيجة تجاوزها لحدود تحملها. كما تُسبب الصدمات الخارجية القوية، مثل السقوط، والاصطدامات، أو التعرض لضربة جسم، إجهادًا للأربطة. وتُعد حوادث المرور، والسقوط، والحوادث الناتجة عن الصدمات من بين الأسباب الشائعة لتمزق الأربطة. قد تؤدي هذه الصدمات إلى تمدد مفاجئ أو تمزق في الأربطة. كما يمكن أن تتعرض الأربطة للإجهاد في حالات مثل رفع الأحمال الثقيلة أو استخدام الجسم فوق طاقته. ويشيع هذا الأمر بشكل خاص لدى الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة ولكنهم يقومون بحركات مفاجئة. لا تستطيع العضلات والأربطة غير المُهيأة تحمل هذه الضغوط. إذا لم يتم الإحماء بشكل كافٍ قبل التمرين، فلن تكتسب العضلات والأربطة المرونة اللازمة، مما يؤدي إلى تمزق الرباط بدلًا من تمدده أثناء الحركات المفاجئة.
يُعدّ عدم الإحماء عاملاً مهماً في التسبب بإصابات الأربطة، خاصةً لدى الرياضيين. فالعضلات الضعيفة تمنعها من أداء وظيفتها الوقائية للمفاصل على أكمل وجه. ويؤدي ضعف العضلات إلى تحميل الأربطة مباشرةً، مما يجعلها أكثر عرضةً للتلف. في الماضي... تمزق الرباط الشخص الذي تعرض لإصابة معرض لخطر إعادة إصابة نفس المنطقة. إذا لم تكتمل عملية الشفاء أو لم تستعد القوة، تصبح الأربطة في تلك المنطقة أكثر هشاشة. الوضعية الخاطئة أو أسلوب الحركة غير السليم يُسببان إجهاد الأربطة بطرق غير طبيعية. خاصةً في تمارين رفع الأثقال، تُخلّ التمارين التي تُؤدى بأسلوب خاطئ بتوازن الأربطة وتزيد من خطر تمزقها. تؤدي اضطرابات الوضعية، مثل الجنف والقدم المسطحة، إلى توزيع غير متساوٍ للحمل على المفاصل، مثل الركبة والورك والكاحل. وهذا قد يُسبب تمدد الأربطة بشكل مفرط في بعض المناطق، وفي النهاية تمزقها.
ما هي طرق علاج تمزق الأربطة؟

تمزق الرباط يُساعد رفع المنطقة المصابة فوق مستوى القلب على تقليل التورم. خاصةً في الأيام الأولى، يُنصح برفع الأطراف، كالساقين والذراعين، باستخدام الوسائد. تُخفف الأدوية التي يصفها الطبيب الألم وتمنع الالتهاب، ومن الأدوية الشائعة الاستخدام الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. قد يُوصى أيضًا باستخدام مرخيات العضلات كإجراءات داعمة. تُمارس تمارين لتقوية العضلات وتحسين المرونة، وتُسرّع التمارين مع أخصائي العلاج الطبيعي عملية الشفاء، حيث تُستعاد الحركة والتوازن. في بعض الحالات، يُستخدم العلاج الطبيعي لتثبيت المنطقة الممزقة، ويُساعد في عملية الشفاء عن طريق تقييد حركة المفصل، وهو مُفضّل بشكل خاص في مناطق مثل الكاحل أو الركبة أو الرسغ. إذا كان الرباط ممزقًا تمامًا أو مُتضررًا بشدة، فقد تكون الجراحة ضرورية. تتضمن الجراحة إما خياطة الرباط أو إعادة بنائه، وتُجرى عادةً للرياضيين أو الأشخاص ذوي أنماط الحياة النشطة. يمكن حقن مواد مثل الكورتيزون أو حمض الهيالورونيك مباشرةً في المفصل، مما يُقلل الالتهاب ويُسهّل الحركة ويُخفف الألم. إنه يوفر راحة مؤقتة وقد لا يكون حلاً طويل الأمد.





